زكريا محمد: الأميون في القرآن: أهم الأحناف؟
من قصيدة "عُواء" للشاعر الاميركي ألن غينسبيرغ: ترجمة سركون بولص
محمود درويش يقرأ قصيدة في فيلم لصموئيل شمعون

ENGLISH KIKAH

أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com أهلا بكم في كيكا *** اعتبارا من اليوم يقوم الزميل عماد خشان، المقيم في نيويورك، بالاشراف على موقع كيكا **** كل المواد ترسل الى عماد خشان imadkachan@kikah.com ______
أريد أن أصير كرزة

نجيب جورج عوض

أريد أن أصير كرزة

 

 

(قصائد دادائية)

 

نجيب جورج عوض

 

 

- 1 -

 

أترى الفرق

بين الحائط والصورة؟

الحائط ليس صورة

وأما الصورة

فهي ليست

صورةً أيضاً.

 

 

- 2 -

 

تطلَّع في أصابع يديّ

وهي تغوص في علب الألوان.

إن رأيتها خمسة،

كنت عليل البصر.

وإن لم ترها خمسة،

فأنت عليل البصر أيضاً.

 

 

 

 

 

 

- 3 -

 

اللون الأحمر

طويل الثوب

أجعد الشعر،

جميلٌ ومغويٍ.

ولكن،

أين اللون فيه؟

 

 

- 4 -

 

تعال نمحي اللوحة.

تعال نمحي.

تعال

لوحة.

 

 

- 5 -

 

لوِّن ثديايَ بأحمرٍ قانِ

وكوِّرهما بأسودٍ خفيف

ثم على بطني،

فوق العانة بقليل،

ارسم خطاً رفيعاً أخضراً:

أريد

أن

أصير

كرزة.

 

- 6 -

 

لا تسألني عن اللوحة.

سلِ اللوحة عني

ثم أخبرني خلسة

بما باحت لك

القماشة الرمادية المثقوبة

التي أغطي بها السرير.

 

- 7 -

 

لم أكن بوارد التطفل:

اقتحمت الغرفة

حاشراً كفي بين فخدي المرتعشين

مفتشاً عن المرحاض،

حين رأيتها عند قدميه

وتحت إليتيه المرتجتين

وهو يحاول أن يحز عنقها.

نظرت اللوحة إلي

بعينين كمشمشتين، وهمست:

"نهاية الممر،

الباب الأول

على اليمين."

 

 

- 8 -

 

ببذة بيضاء

وقفازين من الحرير

وعضوٍ يتدلى كساعةٍ من البنطال،

راح الأزرق

يسقي بطن القماشة الأخضر

ويتفرج على فخذيها

تصفرَّان من الغيرة.

 

- 9 -

 

وإن حطمنا اللوحة

ما الذي يبقى من مشهد الجريمة؟

تبقى

اللوحة

طبعاً.

 

- 10 -

 

لا تكترث للعناوين

لا تصدق الألوان .

صدق فقط نفسك.

أتراها الآن؟

هي

تراك

أيضاً.

 

- 11 -

 

لن تعرف متى تبدأ الصورة

وأين ينتهي الحائط.

لن تحزر أيهما أنت.

المهم حين تفرغ من رسم نفسك

أن يجد العالم من يدله عليك

قبل أن يتبول

في بنطاله.

 

الفن الحديث، فيينا، 2010

 

 

شاعر سوري، النمسا

najeebawad72@gmail.com

 

خاص خاص